تبدأ القصة بمشهدٍ كئيب يُظهر بطلنا وهو يُلفظ أنفاسه الأخيرة، غارقًا في ذكريات حلم الطفولة الذي لم يتحقق. يروي كيف كان يتوق لأن يكون محاربًا باسلًا، يمتطي صهوة جواده مدافعًا عن القوافل من قطاع الطرق، إلا أن ساقه العرجاء حالت دون تحقيق هذا الحلم. ثم ننتقل إلى مشهد سابق، يُظهر البطل وهو يعمل كحمال متواضع، يحمل أمتعة القافلة التي انضم إليها. يجاهد بجسده الضعيف ليحافظ على وتيرة سير القافلة. تظهر على وجهه علامات التعب والإرهاق، لكنه يُصر على المواصلة، مُتشبثًا بأملٍ ضعيف في حياة أفضل. فجأة، يظهر قطاع الطرق من بين الأشجار، يُطلقون صيحاتهم المرعبة مُعلنِين عن نيتهم الشريرة. يُصاب أفراد القافلة بالذعر ويعمّ المكان الفوضى. يحاول البطل الهرب، لكن ساقه تُعيقه عن اللحاق بالآخرين. يُسلّط قطاع الطرق سيوفهم على البطل، مطالبينه بتسليم الأمتعة. يُقاوم بكل ما أوتي من قوة، مُستخدماً عصاه الخشبية للدفاع عن نفسه. لكن قوته الضئيلة لا تُجدي نفعًا أمام جبروت هؤلاء القطاع المتمرّسين. يتلقى البطل ضربة سيف قوية تُسقطه أرضًا، مُنهيةً حياته ومُحطمةً كل آماله. يلفظ ألمًا وعجزًا وهو يُدرك أن حلمه بأن يكون محاربًا شجاعًا لن يتحقق أبدًا. تنتهي القصة بمشهد الحمال وهو يُغادر هذه الدنيا، تاركًا وراءه حلمًا مكسورًا وقصة حياة لم يُكتب لها أن تُكتمل.