Escort warrior شابتر chapter175

Escort warrior - 175 مانجا تايم

Escort warrior - 175 مانجا

Escort warrior - 175 مانهوا

Escort warrior - 175

حلمي كان دائمًا أن أكون محاربًا شجاعًا، أمتطي حصانًا رائعًا، وأرافق القوافل محميًا إياها من الأخطار. كنت أرى نفسي بطلًا يحمل السيف ويقف في وجه كل من يحاول تهديد الأمن. لكن الواقع كان مختلفًا؛ وُلدت بساق تعرج، وغير قادر على تعلم فنون الدفاع عن النفس كما كنت أتمنى. بدلاً من ذلك، عشت حياتي كحمال، أتنقل بين وظائف غريبة، أساعد الآخرين وأحمل أثقالهم. حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم، عندما كنت في مهمة مرافقة لقافلة، ووقعت في فخ قطاع الطرق في الجبال. تلك اللحظة كانت نهاية رحلتي في الحياة، حيث سقطت ضحية لعالم لم أكن أستطيع مجاراته.

تبدأ القصة بمشهدٍ كئيب يُظهر بطلنا وهو يُلفظ أنفاسه الأخيرة، غارقًا في ذكريات حلم الطفولة الذي لم يتحقق. يروي كيف كان يتوق لأن يكون محاربًا باسلًا، يمتطي صهوة جواده مدافعًا عن القوافل من قطاع الطرق، إلا أن ساقه العرجاء حالت دون تحقيق هذا الحلم. ثم ننتقل إلى مشهد سابق، يُظهر البطل وهو يعمل كحمال متواضع، يحمل أمتعة القافلة التي انضم إليها. يجاهد بجسده الضعيف ليحافظ على وتيرة سير القافلة. تظهر على وجهه علامات التعب والإرهاق، لكنه يُصر على المواصلة، مُتشبثًا بأملٍ ضعيف في حياة أفضل. فجأة، يظهر قطاع الطرق من بين الأشجار، يُطلقون صيحاتهم المرعبة مُعلنِين عن نيتهم الشريرة. يُصاب أفراد القافلة بالذعر ويعمّ المكان الفوضى. يحاول البطل الهرب، لكن ساقه تُعيقه عن اللحاق بالآخرين. يُسلّط قطاع الطرق سيوفهم على البطل، مطالبينه بتسليم الأمتعة. يُقاوم بكل ما أوتي من قوة، مُستخدماً عصاه الخشبية للدفاع عن نفسه. لكن قوته الضئيلة لا تُجدي نفعًا أمام جبروت هؤلاء القطاع المتمرّسين. يتلقى البطل ضربة سيف قوية تُسقطه أرضًا، مُنهيةً حياته ومُحطمةً كل آماله. يلفظ ألمًا وعجزًا وهو يُدرك أن حلمه بأن يكون محاربًا شجاعًا لن يتحقق أبدًا. تنتهي القصة بمشهد الحمال وهو يُغادر هذه الدنيا، تاركًا وراءه حلمًا مكسورًا وقصة حياة لم يُكتب لها أن تُكتمل.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Escort warrior / 175





175 شابتر Escort warrior

تبدأ القصة بمشهدٍ كئيب يُظهر بطلنا وهو يُلفظ أنفاسه الأخيرة، غارقًا في ذكريات حلم الطفولة الذي لم يتحقق. يروي كيف كان يتوق لأن يكون محاربًا باسلًا، يمتطي صهوة جواده مدافعًا عن القوافل من قطاع الطرق، إلا أن ساقه العرجاء حالت دون تحقيق هذا الحلم. ثم ننتقل إلى مشهد سابق، يُظهر البطل وهو يعمل كحمال متواضع، يحمل أمتعة القافلة التي انضم إليها. يجاهد بجسده الضعيف ليحافظ على وتيرة سير القافلة. تظهر على وجهه علامات التعب والإرهاق، لكنه يُصر على المواصلة، مُتشبثًا بأملٍ ضعيف في حياة أفضل. فجأة، يظهر قطاع الطرق من بين الأشجار، يُطلقون صيحاتهم المرعبة مُعلنِين عن نيتهم الشريرة. يُصاب أفراد القافلة بالذعر ويعمّ المكان الفوضى. يحاول البطل الهرب، لكن ساقه تُعيقه عن اللحاق بالآخرين. يُسلّط قطاع الطرق سيوفهم على البطل، مطالبينه بتسليم الأمتعة. يُقاوم بكل ما أوتي من قوة، مُستخدماً عصاه الخشبية للدفاع عن نفسه. لكن قوته الضئيلة لا تُجدي نفعًا أمام جبروت هؤلاء القطاع المتمرّسين. يتلقى البطل ضربة سيف قوية تُسقطه أرضًا، مُنهيةً حياته ومُحطمةً كل آماله. يلفظ ألمًا وعجزًا وهو يُدرك أن حلمه بأن يكون محاربًا شجاعًا لن يتحقق أبدًا. تنتهي القصة بمشهد الحمال وهو يُغادر هذه الدنيا، تاركًا وراءه حلمًا مكسورًا وقصة حياة لم يُكتب لها أن تُكتمل.